-->
إعلان على الهواتف
مساحة إعلانية

الثلاثاء، 27 فبراير 2024

القرآن والماء...وانتظام الخلايا

تأثير الصوت على ذرات

وبلورات الماء

 ***************

إن تأثير الصوت لا يقتصر على الجسد والخلايا فحسب إن الصوت يؤثر على كل شيء من حولنا، وهذا ما أثبته العالم الياباني ماساري موتو في تجاربه على الماء، حيث وجد أن المجال الكهرطيسي لجزيئات الماء يتأثر بشكل كبير بالصوت، وأن هناك نغمات محددة تؤدي إلى التأثير على جزيئات الماء وتجعلها أكثر انتظاماً.

يقول باحث ياباني مشهور إن هناك أشكال لبلورات الماء، تتغير مع الصوت الذي نؤثر به على الماء، حيث تختزن هذه الجزيئات المعلومات المحملة على الصوت، وتغير شكلها تبعاً للتردد الصوتي. ومن هنا ربما ندرك الحكمة من قراءة القرآن على الماء، ثم شربه والاغتسال به، أو مسح مكان الألم، فالماء بعد التأثير عليه بصوت القرآن ينشط ويصبح أكثر قدرة على علاج المرض، وكأننا نحمله طاقة هائلة تنتقل إلى خلايا الجسد بعد الشرب من هذا الماء، وبخاصة ماء زمزم المبارك.

وإذا تذكرنا بأن جسم الإنسان يتألف من 70 بالمئة ماءً، فإن الصوت الذي يسمعه له تأثير على انتظام جزيئات الماء في الخلايا وطريقة اهتزاز هذه الجزيئات، وبالتالي تؤثر على شفاء الإنسان.

ويؤكد مختلف الباحثين أن صوت الإنسان يمكن أن يشفي من العديد من الأمراض ومن ضمنها السرطان. كما يؤكد المعالجون بالصوت، أن هناك أصواتاً محددة تؤثر أكثر من غيرها ويكون لها تأثير الشفاء على الأمراض، وبخاصة رفع كفاءة النظام المناعي للجسم.

وعن قوة الصوت وجد العلماء أن العديد من المخلوقات الدقيقة تصدر ترددات صوتية، مثل الخلايا والفيروسات والبكتريا، وحتى الجزيئات داخل نواة الخلية، وقد طور العلماء تقنية لتسجيل هذه الأصوات الخفية. وبما أن هذه المخلوقات تصدر أصواتاً، فهي بلا شك تتأثر كذلك بالصوت.

حتى إن الباحثين اليوم يقولون بأنه يمكن التعرف المبكر على كثير من الأمراض الخطيرة باستخدام الصوت فقط، بعدما ثبت لهم أن جميع الفيروسات والبكتريا تصدر أصواتاً بترددات مختلفة.

وكما نعلم، فمعظم الأمراض سببها وأصلها فيروسات، و هذه الفيروسات تتأثر بالصوت كثيراً، ولكن ليست كل الأصوات، بل كلمات محددة ومعينة، ونقول إن كلام الله تعالى الذي أودع فيه أسرار الشفاء هو الأكثر تأثيراً على نظام عمل الفيروسات، حيث يبطل مفعولها بإذن الله تعالى.

والعجيب أن العلماء يؤكدون أن بعض الترددات الصوتية لا بد أنهاتبطل مفعول الفيروسات، وفي نفس الوقت تزيد من نشاط الخلايا المريضة، وهذا من عجائب الصوت، وإنني على يقين بأن القرآن يتميز بهذه الميزة رغم أن علماء الغرب لا يزالون يبحثون عنها.

وحتى السموم أصبح تتبعها وتقفيها في الجسم ممكنا بهذه الطرق المبتكرة، لأن المواد السامة عندما تتركز في الخلايا، فإن هذه الخلايا ينخفض مستوى ترددها ونشاطها، كما يمكن بواسطة الصوت معرفة الأسباب المرضية في الجسم وملاحقتها بدقة مذهلة.

لذلك فإن عددا من الأطباء في الغرب من أمثال :

Dr Andy Weil, Dr Robert O. Becker, Dr William Tillis, Dr Josh Oschman, Dr Alfred Tomatis , Dr Richard Gerber

وغيرهم كثير، يقتنعون تماماً بأن الصوت كشكل من أشكال الطاقة يمكن أن يكون أملاً واعداً لشفاء الكثير من الأمراض المزمنة والمستعصية في المستقبل. فالصوت الآن يستخدم من قبل المهندسين بنجاح في تجميد الماء مثلا.

ولقد وجد العلماء أن الصوت يدخل إلى الدماغ بشكل شيفرة، وأن الدماغ يعالج الصوت القادم بكفاءة عالية تتفوق على أي جهاز آلي.

 واكتشفوا أيضاً تأثير الصوت على تزايد عدد خلايا الدماغ، حيث أن بعض الأصوات قد تساهم في نمو خلايا جديدة، ولذلك فقد قام العلماء بدراسة  بعض أدمغة الموسيقيين فوجدوا أن الدماغ لديهم في منطقة اللحاء السمعي أكبر من دماغ الشخص العادي، أي أن هناك خلايا أكثر في هذه المنطقة.

وعلماء الفلك يستخدمون الصوت الصادر من الأجرام الكونية البعيدة لدراسة أسرار الكون، كما يحاول بعض الباحثين اليوم الاستفادة من تأثير الموجات الصوتية على المرضى حيث وجدوا نتائج مسكنة لهذه الأصوات.

و الحالة هذه فإن الخلية وهي تهتز أصلاً تتأثر بأي اهتزاز يدخل إليها عن طريق الأذن، وبالتالي فإن هذه الخلية والتي تعطي الأمر للجسم بأن يتوتر مثلاً، فإنها ستتأثر بترددات معينة وتعطي أمراً للجسم ليهدأ ويسكن.

واكتشف العلماء كذلك أن الموجات الصوتية تؤثر على النشاط الكهربائي لخلايا الدماغ، وأن بعض الأصوات يمكن أن تخفض النشاط الكهربائي للخلية، حيث إن هذا النشاط إذا زاد عن حدّ معين فإنه يؤثر على الاستقرار النفسي للإنسان، وقد يؤدي إلى بعض الأمراض.

وأثبت العلماء كذلك أن الصوت له تأثير على خلايا الجلد، وربما يكون الاكتشاف الأهم هنا أن الجلد لديه قدرة مذهلة على تخزين المعلومات وتذكرها، ولذلك يجب أن نسمع جلودنا صوت القرآن باستمرار فهي تتأثر بكلام الله وتشهد علينا يوم القيامة.

أجرى أستاذ الكيمياء زيوسكيليم دجيم في جامعة كاليفورنيا دراسة وجد من خلالها أن خلايا القلب تصدر ترددات صوتية في المجال المسموع ولكن لا يمكن التقاطها إلا بأجهزة شديدة الحساسية، ووجد أيضاً بأن كل خلية حية تطلق ترددات صوتية أيضاً، كما وجد العلماء منذ مدة أيضاً أن الترددات الصوتية تؤثر على الدورة الدموية.

حتى إن العلماء اليوم يعتقدون أن النجوم والحيوانات والنباتات والبشر وحتى الفيروسات... كل شيء يصدر صوته الخاص.

ويؤكد العلماء أن القلب يتأثر بالترددات الصوتية، ونحن نقول ونعتقد أن أفضل علاج للقلب هو الاستماع إلى آيات من كتاب الله كل يوم لمدة ساعة على الأقل، وهذا ما حدثنا عنه القرآن بقوله تعالى: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" الرعد: 28.

ولنتصور ذلك الإنسان البعيد عن ذكر الله كيف يكون قلبه، يقول تعالى: "فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله" الزمر: 22

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية