-->
إعلان على الهواتف
مساحة إعلانية

الأربعاء، 28 فبراير 2024

نزول الأنوارالملائكية لقارئي القرآن


 صاحب الملائكة  وجالسهم

عندما تقرأ القرأن تتنزل عليك ملائكة من عند الله لتجلس لتستمع اليك وانت تقرأ القرأن

وتجلس أمامك حتى مد البصر ليس هذا فقط بل وتحفك بأجنحتها وتمنع أى شيطان أوأى أذى يقترب منك

وهذا مصداقا لقول النبى صلى الله علية وسلم "أن لله ملائكة يطوفون فى الطريق يلتمسون أهل الذكر ،فأذا وجدوا قوما يذكرون الله (بالقرأن او بأى ذكر ) تنادوا :هلموا الى حاجتكم فيحفونه بأجنحتهم الى السماء الدنيا ...." فتخيل أخى فى الله انك عندما تقرأالقران تخيل ان امامك الان ملائكة الرحمن الذين لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون يستمعون اليك ويحفونك بأجنحتهم فى نفس اللحظة التى تقرأ فيها القرأن وتذكر فيها اسم الله بل وأكثر من ذلك بل أن الله عز وجل يستمع اليك بنفسه عندما تقرأ القرأن فأى عظمة هذة واى جمال.

هذا وللأسف فعكس ذلك أيضا صحيح فعند استماعك للأغانى بصوت عال فى مكان فالشياطين هي من تجتمع حولك وتاتيك من كل مكان قذر (كا الحمامات وما فى حكمها من الاماكن النجسة القذرة ) تأتى وتجتمع حولك وترقص على اصوات الاغانى وفى هذا الوقت تكون أنت ومن معك عرضة للمس الشيطانى وتلاعب الشياطين بك لانك تناديهم بهذه الاغانى فضلا عن ان الملائكة تنصرف من الحجرة التى تتواجد فيها هذه الاغانى وتتركك بلا حراسة لانها هى التى تحرسك من الشياطين ماكنت تذكر الله اما وقد استمعت للأغانى فأنها تتخلى عنك فضلا عن غضب الله  فبالله عليكم  أي صحبة أخير ؟

 صحبة الملائكة ووجودها حولك بأنوارها ونظرة الله اليك ام صحبة الشياطين ووجودهم حولك ؟ 

فعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( يا أبا ذر لأن تغدو فتعلّم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة , ولأن تغدو فتعلم بابا من العلم ــ عمل به أو لم يعمل به ــ خير من أن تصلي ألف ركعة )) رواه ابن ماجة بإسناد حسن 

وعن عبد الله ــ يعني ابن مسعود ــ رضي الله عنه , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا مأدبته ما استطعتم , إن هذا القرآن حبل الله , والنور المبين , والشفاء النافع , عصمة لمن تمسّك به ,ونجاة لمن اتبعه , لايزيغ فيستعتب , ولا يعوجّ فيقوّم , ولا تنقضي عجائبه ,ولا يخلق من كثرة الرّد , اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات ,أما إنّي لاأقول : ألم حرف , ولكن ألف حرف , ولام حرف , وميم حرف )) رواه الحاكم من رواية صالح بن عمر عن ابراهيم الهجري عن أبي الأخوص عنه , وقال : انفرد به صالح بن عمر عنه , وهو صحيح

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن أسيد بن حضير بينما هو في ليلة يقرأ في مربده إذ جالت فرسه , فقرأ ,ثم جالت أخرى أيضا , قال أسيد :فخشيت أن تطأ يحيى , فقمت إليها , فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها , قال : فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ,فقلت : يا رسول الله بينما أنا البارحة في جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جالت فرسي , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((اقرأابن حضير ))قال : فقرأت ثم جالت أيضا ,فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((اقرأابن حضير )), فقرأت ,ثم جالت أيضا ,ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((اقرأابن حضير )) .قال : فانصرفت وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه , فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((تلك الملائكة تستمع لك , ولو قرأت لاصبحت يراها الناس ما تستتر منهم )) رواه البخاري , ومسلم , واللفظ له .

ورواه الحاكم بنحوه باختصار , وقال فيه : فالتفت فإذا أمثال المصابيح ,قال : مدلاة بين السماء والأرض , فقال : يا رسول الله ما استطعت أن أمضي (فقال : ((تلك الملائكة نزلت لقراءة القرآن , أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب ))وقال :صحيح على شرط مسلم .

كل هذه الأحاديث وغيرها كثير ..عن قراءة القرآن ،وعن قارئ القرآن ..

فلماذا نجعل أنفسنا كالبيت الخرب 

ولماذا نجعل بيوتنا مقابر ..فلنتل القرآن ما تيسر لنا

وقوله تعالى في سورة القمر ((وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ))

وآيات أخرى كثيرة تحثنا على قراءة القرآن ما تيسر لنا ..فليس لنا أي عذر لهجر كتاب ربنا ..

 أكيد أننا سنختار صحبة الملائكة لاشك في ذلك 

اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا ، اللهم اجعله شفيعاً لنا ، وشاهداً لنا لا شاهداً علينا ، اللهم ألبسنا به الحلل ، وأسكنا به الظلل ، واجعلنا به يوم القيامة من الفائزين ، وعند النعماء من الشاكرين ، وعند البلاء من الصابرين ، اللهم حبِّب أبناءنا في تلاوته وحفظه والتمسك به، واجعله نوراً على درب حياتهم، برحمتك يا أرحم الراحمين ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين 

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

يا عليّ إنها ستكون فتنة، فقلت: وما المخرج منها يا رسول الله؟...

قال: كتاب الله عز وجل، فيه نبأ ما قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما بعدكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تلتبس به الألسن ولا تزيغ به الأهواء ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا يشبع منه العلماء ولا تنقضي عجائبه ، وهو الذي لم يتناه الجن إذ سمعته أن قالوا: { إنا سمعنا قرآنا عجبا } من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن اعتصم به فقد هدي إلى صراط مستقيم.

و يوم القيامة يؤتى بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به. تقدمه سورة البقرة وآل عمران وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال. ما نسيتهن بعد. قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان. بينهما شرق. أو كأنهما حزقان من طير صواف. تحاجان عن صاحبهما.

إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب.

الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة

والذي يقرؤه وهو يشتد عليه فله أجران

وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب يقول: هل تعرفني؟ فيقول له: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن، الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل [تجارة]، قال: فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين، لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: يأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال: اقرأ واصعد في [درج] الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام (يقرأ) هذا كان أو ترتيلا

وقد قال  النبي صلى الله عليه وسلم«إن الله تعالى يرفع بهذا الكلام أقواما ويضع به آخرين» رواه مسلم

ويقول الله سبحانه وتعالى: ( من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله سبحانه وتعالى عن سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه) رواه الترمذي

وقال رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم... من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس الله والديه تاجا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا فما ظنكم بالذي عمل بهذا)رواه أو داود

وعنه صلى الله عليه وسلم قال اقرؤوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلبا وعي القرآن وإن هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن ومن أحب القرآن فليبشر.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده "

رواه مسلم.

وعن أبي هريرة _رضي الله عنه_ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده "

رواه مسلم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية