-->
إعلان على الهواتف
مساحة إعلانية

السبت، 24 فبراير 2024

الكراث لعلاج الكبد والكلى والتوتر النفسي والإرهاق العقلي

الكراث لعلاج الكبد

والكلى والتوتر النفسي 

والإرهاق العقلي

**************

  إبتدأت زراعة الكراث منذ أكثر من 4000 عام، وقد استهلكه قدماء المصريين واليونانيين والرومان لقيمته الطبية

إنهم جزء من نفس العائلة النباتية مثل البصل والثوم ويتشاركون في خصائصهم العلاجية، وإن كان ذلك بطريقة مخففة.

في الطب الطبيعي يوصى بها بشكل خاص لتخفيف اضطرابات الجهاز التنفسي ولخصائصها المنقية ومدر للبول.

لديهم قدرة قوية على التخلص من حمض اليوريك، وبالتالي توفير الراحة للأشخاص الذين يعانون من النقرس أو التهاب المفاصل.

في حالة احتباس البول أو التهاب المثانة، يجب وضع كمادة من الكراث المطبوخ على أسفل البطن، ويتم وضعها وهي ساخنة.

 وفقًا للأطباء الطبيعيين، فإن غنى الملح القلوي للكراث يسمح بمقارنته بالعلاج المائي والحراري الذي نحصل عليه في العيون المائية المعدنية والحارة 

فهو غني جداً بالأملاح المعدنية المهمة والاساسية لصحة الجسم،

غني بالحديد (لخلايا الدم الحمراء)

غني بالمغنيسيوم (للأعصاب والتوازن العام)

الكبريت (ضد التخمر الفاسد) ،

السيليكا (لمرونة العظام والجلد)،

الصودا (ضد الحموضة)، البوتاسيوم (ضد الدهون الزائدة)، المنغنيز (للهضم والاستيعاب)،

حمض الفوسفوريك (منشط للجهاز العصبي) ،

الكالسيوم (نظام العظام والتمثيل الغذائي العام).

يتم تزويد الكراث جيدًا بالنيتروجين وهو منشئ ومجدد جيد. كما أنه يحتوي على فيتامين B وC. كما أنه يحتوي على قدر لا بأس به من الصمغ والسليلوز، وهو ما يفسر تأثيره المفيد في الأمعاء حيث يقوم بتنظيفها وتليينها.

كن زين أثناء تناول الكراث!

وفقا لدراسة نشرت في علم الأحياء العصبية التجريبية، فإن الكراث له خصائص مفيدة

مفيد للمزاج. قد يكون هذا بسبب عمل الفلافونويد الموجود في هذه الخضار من عائلة البصل، كيمبفيرول، وهو مضاد للأكسدة يساعد أيضًا في الحفاظ على مستويات ثابتة من السيروتونين والدوبامين، وهما ناقلان عصبيان مهمان في الدماغ لمكافحة الإجهاد وتوفير الشعور بالراحة. الوجود والاسترخاء

ومما لا شك فيه أن أحد أكثر خضرواتنا شعبية، وهو الكراث أو عصيدة الآليوم، موجود على مدار السنة في أكشاكنا

لقد تم التعرف على فوائدها وفضائلها الصحية منذ فترة طويلة وينتشر استهلاكها على نطاق واسع.

وهو جزء من نفس عائلة الثوم والبصل.

إنها واحدة من أكثر 10 خضروات استهلاكًا في فرنسا ولا يمكن إنكار فوائدها وفضائلها. وهي غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن.

مدر للبول، ويستخدمه الأشخاص الذين يعانون من احتباس البول. ثم يوصى باستخدام المرق أو حساء الكراث.

في حالة الإمساك ستلاحظين أن للكراث تأثير مفيد على الأمعاء.

كما أنه فعال جدًا ضد الالتهابات الحادة والمزمنة في الجهاز التنفسي. شرابه يصنع المعجزات في حالات فقدان الصوت، والبحة، والسعال، والتهاب البلعوم، والتهاب القصبات الهوائية.

كانت جداتنا تستخدمه ضد الدمامل والتهاب الحلق وتورمات المفاصل النقرسية، كمادة مهدئة وإنضاجية. عند تطبيقه على أسفل البطن، فإنه يعزز أيضًا إدرار البول.

وكغسول، يعمل عصير الكراث على تجميل الوجه، وإزالة الاحمرار والبقع. كما أنه يخفف من لدغات الحشرات.

يمكن شربه كشاي عشبي، لخصائصه المدرة للبول. ويقال أن تناوله بانتظام يضمن جمال البشرة ويمنع الشيخوخة المبكرة.

الشراب: يتم الحصول عليه بخلط هذا المغلي القوي المديد مع مقداره من العسل. فعال جداً ضد التهابات الجهاز التنفسي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية