-->
إعلان على الهواتف
مساحة إعلانية

الثلاثاء، 27 فبراير 2024

القرآن ... وتنشيط خلايا المخ

القرآن 

وتنشيط خلايا المخ

***************

لا يمكن حصر فوائد القرآن العظيم، والإعجاز العلمي للقرآن الكريم لا ينضب. قال الله تعالى في كتابه الكريم: "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين"، وأيضًا: "يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما الصدور"، وقال أيضًا: "قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء". كلمة "شفاء" تشمل الشفاء الجسدي والروحاني. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يستشفي بالقرآن، وقد أقر أبو سعيد الخدري رضي الله عنه على رقيته بالقرآن العظيم لرجل لدغه حيًّا، وأشار إلى أن القرآن الكريم هو رقية. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستشفي بالقرآن ويقرأ على نفسه بالمعوذات، وكانت عائشة رضي الله عنها تعوذه بها أيضًا عندما يُصيبه المرض. لذا ندرك أن القرآن له فوائد حقيقية من الناحية الجسدية والروحية. كما أجرى بعض الأطباء التجارب ووجدوا أن تلاوة القرآن الكريم تؤثر إيجابًا على النباتات. كما أن هناك تجارب على المرضى أظهرت تحسنًا في حالتهم بعد الاستماع للقرآن. إذاً، يمكن القول إن القرآن العظيم هو نور يهدي الإنسان وشفاء يعالج جسده وروحه، وهو رحمة للبشرية.

وقد قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "إن في الصدور ضيقًا لا يخرجه إلا القرآن"، وقد ثبت بالتجارب أن تلاوة القرآن الكريم وترتيله والاستماع إلى آياته والانصات لها يعزز القوى العقلية. لذا، فالقرآن له آثار ملموسة ومحسوسة يمكن لكل مسلم أن يحس بها عندما يولي القرآن اهتمامًا ويحافظ على تلاوته والاستماع إليه.

أنصح الجميع باللجوء إلى القرآن واستخدامه كعلاج لأمراضهم وأمراض أبنائهم. فالقرآن يطرد الشياطين التي تسبب الكثير من الأمراض التي يعاني منها الناس في هذا الزمان. بالفعل، يقوم بعض المشايخ بعلاج العديد من الأمراض باستخدام القرآن العظيم، وقد وجد البعض البديل في القرآن الكريم لبعض الحالات التي لم تستجب للعلاج الحديث، وشفاهم الله به ببركته.

وعلى الراغبين في تغذية عقولهم وأرواحهم بالغذاء النافع أن يستمعوا إلى القرآن الكريم ويستمعوا جيدًا لآياته، لأن الإنسان يحتاج إلى القرآن كغذاء فعّال للروح والعقل، تمامًا كما يحتاج الجسم إلى المغذيات الطبيعية يوميًا. وبالفعل، يزيل القرآن الضجر والتشتت ويحافظ على الانتباه بشكل أفضل من غيره. لذا دعونا نحرص جميعًا على البقاء يقظين أثناء الاستماع إلى القرآن ونحذر من تشتت الذهن أثناء قراءته أو استماعنا له، لأنه بالفعل يعزز نشاط خلايا المخ ويحافظ على استقرارها حتى في ظل الضغوط اليومية.

تبعًا للدراسات، فإن القرآن الكريم يبعد العديد من الأمراض النفسية التي تصيب الإنسان مع تقدمه في العمر، مثل الوسوسة وضعف الذاكرة، فضلاً عن أمراض الجنون وغيرها التي يسببها الشياطين. وقد تبين أن الاستماع إلى القرآن له تأثير ملحوظ. فالعلماء يؤكدون أن خلايا الدماغ في حالة اهتزاز دائمة طوال فترة حياتها، وهذه الاهتزازات تتأثر بالخلايا المحيطة بها. ومن الملاحظ أن أي حدث سيء يؤثر سلباً على هذا النظام، ويمكن أن يؤدي إلى فوضى في الاهتزازات الخلوية، مما يسبب إرهاقًا للمخ ويؤثر على أدائه.

وأكد العلماء أيضًا أن كل نوع من أنواع السلوك ينتج عن ذبذبة معينة للخلايا، وأن تعريض الإنسان لذبذبات صوتية بشكل متكرر يؤدي إلى تغيير في طريقة اهتزاز الخلايا، وهذا يمكن أن يؤثر على صحة الإنسان. لذا، يقوم العديد من المعالجين بإستخدام الذبذبات الصوتية لعلاج الأمراض المزمنة مثل السرطان.

وجد الباحثون أن القرآن الكريم له فوائد عديدة في علاج الأمراض النفسية مثل الفصام والقلق ومشاكل النوم، وكذلك في علاج العادات السيئة مثل التدخين والإدمان على المخدرات. فالصوتيات القرآنية تنتج ترددات محددة تؤثر إيجابيًا على خلايا الدماغ، وتعيد التوازن لها، وتمنحها مناعة قوية ضد الأمراض بما في ذلك السرطان.

إن القرآن هو كلام الله الذي يحمل في طياته الشفاء والرحمة، وقد تجددت الدراسات والبحوث التي تؤكد على تأثيره الإيجابي على صحة الإنسان، وبالتالي، ينصح بالاستماع المنتظم إلى القرآن والتفاعل معه، لأنه لا يُعدّ فقط كلامًا يُقرأ ويُستمع إليه، بل يُعدّ علاجًا للجسم والروح.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية