-->
إعلان على الهواتف
مساحة إعلانية

السبت، 24 فبراير 2024

ﺃﻃﻌﻤﺔ ﺗﺸﺒﻪ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍ​ﻟﺠﺴﻢ


الأغذية وفوائدها للجسم
 
**********

فاكهة الأفوكادو- الرحم
------------------------------
فاكهة الأفوكادو تتشابه في شكلها الخارجي مع شكل رحم الأنثى، ويُعرف عن الأفوكادو أهميته في دعم عمل الجهاز التناسلي، إضافة إلى أنه مصدر طبيعي لحمض الفوليك الذي تُنصح المرأة الحامل بتناوله مكملًا غذائيًا في فترة الحمل وحتى ما قبل، لفوائده الجمة المرتبطة بالحفاظ على صحة عنق الرحم والتقليل من فرص إصابته بالسرطان.

 ليس ذلك فحسب، بل إن تناول الأفوكادو لمرة واحدة في الأسبوع يساعد المرأة على موازنة الهرمونات. الأمر المذهل حقاً هو أن حبة الأفوكادو تحتاج إلى حوالي 9 أشهر حتى تنمو وتتحول من برعم إلى فاكهة ناضجة، وهذه تماماً هي الفترة التي يحتاجها الجنين ليكتمل نموه ويصبح جاهزًا للخروج إلى الحياة.

الجزر- العين

ربما يسهل تشبيه الجزر عند تقطيعه من الداخل بشكل العين، حتى في أدق تفاصيله التي تتشابه مع تفاصيل القزحية. الجزر هو من الخضار المليئة بالفيتامينات ومضادات الأكسدة مثل البيتا كاروتين الذي يقلل من احتمالات إصابة الشخص بالضمور البقعي وهو المسبب الأول في حدوث ضعف النظر لدى المسنين.

ويكتسب الجزر لونه البرتقالي من مادة كيميائية في النبتة تدعي "البيتا كاروتين" التي تقلّل أيضاً من مخاطر الإصابة بإعتام عدسة العين، ويعمل بدقة تامة ليحسّن من تدفق الدم للعين وبالتالي يحسّن من عملها.

الكرفس- العظام

سيقان الكرفس الطويلة تشبه في تكوينها العظام، وهي مصدر عظيم للسيليكون الذي يُعد جزءًا من التركيب الجزيئي للعظام والذي يمدها بالقوة، ما يجعل فوائدها للعظام جمّة.

 من المصادفات المرتبطة بتشابه الكرفس مع العظام هي أن كلاهما يتكونان من نسب متقاربة من الصوديوم، وعادة إن لم يحصل الجسم على كفايته من الصوديوم عن طريق الطعام، عندئذ يمتصه من العظام، ما يؤدي لضعفها. بالتالي، فإن الكرفس والأغذية المشابهة له يجددون احتياجات الهيكل العظمي ويزودّونه بها.

الفاصوليا- الكلى

الفاصوليا تتشابه كثيراً مع كِلية الإنسان، ليس فقط بالشكل، بل بوظيفتها المتمثلة في الحفاظ الصحي على عمل الكليتين.

البرتقال- الثدي

يتشابه تكوين البرتقال والجريب فروت مع غدد الثدي لدى المرأة وهذا التشابه ليس محض صدفة، إذ يساهم البرتقال في المحافظة على صحة الصدر ويسهّل حركة الليمفاويات منه وإليه.

كما يحتوي البرتقال والجريب فروت على مكونات تُدعى "الليمونويدات" التي تثبّط من نمو الخلايا السرطانية في خلايا الثدي.

البندورة- القلب

تحتوي البندورة على عدة غرف داخلية تشبه غرف القلب في تكوينها، وقد أثبتت الدراسات أن مادة "الليكوبين" الموجودة فيها تقلّل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وإذا أضيفت لها دهون مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو، فإن هذا يعزز من امتصاص مادة الليكوبين في الجسم، وبالتالي يحمي القلب من العديد من الأمراض والسرطانات.

الجوز- الدماغ

تماماً كالدماغ، يُقسم الجوز إلى القسم اليميني والقسم اليساري، والجزء العلوي والسفلي من المخ، حتى التجاعيد المكونة للجوز هي أشبه ما يكون بتجاعيد الإنسان.

وليست مصادفة أن يُطلق على الجوز (غذاء العقل)، إذ يحتوي على كميات كبيرة من الحمضيات الدهنية -أوميجا 3 - والتي يعرف عنها أنها تدعم عمل الدماغ دعمًا صحيًا.

تجاعيد الجوز تشبه كثيراً القشرة المخية الحديثة، فهو يساعد على تطوير عدد كبير من الناقلات العصبية التي تفيد عمل الدماغ، إضافة إلى تقليله من مخاطر الإصابة بالأمراض العقلية المختلفة. وحسب دراسة حديثة، فإن الجوز يعمل على تكسير صفائح البروتين المرتبطة بمرض الألزهايمر، ويحسّن من استقبال الإشارات في الدماغ ويشجع على الترابطات الجديدة بين خلايا الدماغ.

الزنجبيل- المعدة

جذر الزنجبيل يشبه المعدة، وتناوله يساعد في عملية الهضم وقد استخدمه الصينيون منذ أكثر من ألفي عام لتهدئة المعدة وعلاج الغثيان، وهو عادة يُعطى لتهدئة دوار الحركة.

علمًا بأن مادة الجنجرول في الزنجبيل هي المسؤولة عن طعمه ورائحته المميزة، وهي من المواد الكيميائية النباتية التي لديها قدرة على منع الغثيان والقيء.

اللوز- العين

يتشابه شكل اللوز مع الشكل الخارجي للعين، وباحتوائه على كميات عالية من فيتامين E يُعد مصدرًا مهمًا للحفاظ على صحة البشرة والشعر والعيون.

اللوز مصدر مهم أيضاً للدهون غير المشبعة الأحادية ويساعد في التقليل من مستويات الكولسترول، ويحتوي أيضاً على السيلينيوم وهو مضاد للأكسدة وبالتالي يبطئ من الشيخوخة، ويساعد في التقليل من السواد تحت العيون.

معلومات عامة ومفيدة

من المهم أن ينوّع الإنسان في تناول الأغذية كي يضمن استفادة جميع أجزاء الجسم، التنويع ليس فقط من أجل جسم سليم وصحي، بل هم مهم أيضًا لنظام بيئي صحي، فقد نلاحظ أن أنماط الزراعة الأحادية تساهم في تطوير وتحفيز أمراض المحاصيل على عكس المحاصيل المتنوعة.

ففي نظام الغابة التي تتنوع فيها النباتات والأشجار، نرى الأزهار والنباتات الصغيرة تنمو على الأرض، بينما تملأ الشجيرات كونها نباتات ثانوية المناطق السفلى من الأشجار، وتليها الأشجار الطويلة التي تحتل مساحات مرتفعة، فيما تنمو عليها النباتات المتسلقة في الوقت نفسه.

وبطبيعة الحال، جميع هذه النباتات تعتمد على بعضها البعض وتساعد في إكمال دائرة الاكتفاء الذاتي، وكلٌ له مهمته ودوره الذي يقوم به على أتم وجه لإنتاج نظام بيئي كامل ومتكامل.

بالطريقة ذاتها فإن نظام الأكل الصحي يعتمد على التنوع في مصادر المغذيات والخضراوات في عماد السلم الغذائي الصحي، بحيث تحتوي الخضراوات على مكونات تستهدف الخلايا المريضة، وفي الآن نفسه تحافظ على صحة الخلايا الطبيعية.

وعندما نتناول خضراوات متنوعة، نضمن تفاعل الجزيئات البيولوجية النشطة مع بعضها البعض والتي تقوم كل منها بدور معين لمحاربة الأمراض.

ثانياً: في كثير من الأحيان عند تناول نوعين من الأغذية في نفس الوقت، يصبح للتفاعلات بين مكوناتها دورًا أقوى.  على سبيل المثال المزج بين الثوم الغني بــ "الساليسستين" والبندورة الغنية بــ "الليكوبين" من شأنه أن يمنع تطور سرطان المعدة بفعالية أكبر من تلك التي يحدثها تناول كل منهما على حدة.

مثال آخر هو المزج بين فول الصويا الغني بــ "الجنسيتين" والتفاح الغني بــ "الكيرسيتين"، بحيث ينتج عن هذا المزج تثبيط نمو سرطان البروستاتا والمبيض.

ثالثاً: تعد الخضراوات الملونة والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة غير المعالجة، والبذور والمكسرات أساسًا صحيًا لأي نظام غذائي والتي يجب تناولها يومياً، وقد تُضاف بعض الدهون المشبعة مثل زيت الزيتون والأفوكادو لهذا النظام اليومي.

في حين أن اللحوم والأسماك والأجبان والبيض يُفضّل تناولها مرتين أو ثلاثة في الأسبوع وليس دائماً.

ويجب الاعتماد على مياه الينابيع وشاي الأعشاب من أجل إبقاء أجسامنا رطبة، ويُفضّل الابتعاد عن المشروبات المليئة بالسكر حتى عصائر الفواكه إلا إذا شُربت باعتدال.

باتباع هذه القواعد البسيطة في غذائنا وبالتركيز على الخضراوات والفواكه، نضمن انتعاش أعضاء جسمنا المختلفة وأنسجته وخلاياه.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية